وأفادت مصادر محلية بأن معظم محطات التعبئة ووكالات التوزيع أغلقت أبوابها خلال الأيام الماضية، فيما أوضح أحد وكلاء الغاز أن التوقف يعود إلى عدم وصول كميات جديدة، متوقعًا استئناف التوزيع خلال اليومين المقبلين مع وصول الإمدادات.
وتزامنت الأزمة مع استمرار نقص غاز المركبات، حيث يشكو سائقون من طول فترات الانتظار أمام محطات التعبئة ومحدودية الكميات المتوفرة، مؤكدين أن ذلك انعكس سلبًا على أعمالهم ورفع تكاليف التشغيل.
ودفعت الأزمة عددًا من مالكي باصات النقل الداخلي إلى رفع أجرة نقل الركاب من 200 إلى 300 ريال، مبررين ذلك بارتفاع تكاليف التشغيل وصعوبة الحصول على الغاز.
ويعزو مواطنون تفاقم الأزمة إلى زيادة الطلب مقابل محدودية المعروض، إلى جانب التوسع في استخدام الغاز كوقود للمركبات، وتوافد مركبات من مناطق سيطرة جماعة الحوثي إلى مناطق الحكومة للحصول على الغاز، ما يزيد الضغط على محطات التعبئة في مدينة تعز.









