وأوضح أن القرار جاء عقب اجتماع عاجل للحكومة الإسرائيلية صباح يوم العملية، في ظل حرص تل أبيب على إبقاء نتائج الضربات في دائرة الغموض حتى اكتمال المعلومات.
وقال غانور إن التحول يكمن في الانتقال من استهداف البنية التحتية إلى استهداف القيادة السياسية والعسكرية للجماعة، مشيراً إلى أن ذلك يعكس بناء بنك أهداف نوعي للعمليات المقبلة.
وأضاف أن الصاروخ الأخير الذي أطلقه الحوثيون لم يكن بقرار ذاتي، بل بتوجيه مباشر من إيران، في إطار استراتيجية تصعيد إقليمي.
وأكد أن إسرائيل “لن تسمح بتكرار سيناريو أكتوبر”، وأنها تعتمد مبدأ الردع الاستباقي ضد أي جهة تمثل تهديداً لأمنها.
وبيّن الباحث أن إسرائيل تتحرك على ثلاثة مسارات متوازية:
• عسكرياً: عبر الحصار الجوي والبحري للموانئ اليمنية، والضربات الدقيقة لمواقع القيادة الحوثية.
• استخباراتياً: ببناء بنك أهداف يركز على القيادات السياسية والعسكرية بعيداً عن الهجمات التقليدية للبنية التحتية.
• دبلوماسياً: من خلال الضغط على واشنطن لإعادة النظر في اتفاق الهدنة، معتبراً أن الحوثيين يشكلون خطراً على الملاحة الدولية وأمن المنطقة.
وختم غانور بأن هذه المعطيات تعكس استراتيجية إسرائيلية طويلة المدى تهدف لمنع تحول اليمن إلى قاعدة متقدمة لإيران في الجنوب.