وأفاد التقرير بأن الهجوم تم على ثلاث دفعات، شارك فيها قرابة 5 آلاف مقاتل، حيث تسللت الدفعة الأولى من خلال نيران كثيفة، بينما شملت الدفعة الثانية ألفي مقاتل، والثالثة مئات المقاتلين يرافقهم آلاف المدنيين.
وأقر الجيش بأنه كان يتمتع بـ"ثقة مفرطة" وأساء تقدير قدرات "حماس"، ما أدى إلى فشل في صد الهجوم مبكراً.
وكشف التحقيق أن "حماس" أجلت الهجوم لتحسين استعداداتها، وأن سلاح الجو الإسرائيلي لم يكن لديه خطة طوارئ لسيناريو غزو بري.
وأشار إلى أن الفشل الاستخباراتي نتج عن مشاكل عميقة في نظام الاستخبارات، وأن "مفهوم إدارة الصراع انهار بعد الهجوم".
وأكد التقرير على ضرورة زيادة القوات والموارد لحماية الحدود، مشدداً على أهمية الاستعداد لهجمات واسعة ومفاجئة، مقرًا بوقوع حوادث "نيران صديقة" خلال الهجوم، رغم أنها لم تكن كثيرة.
وعلق رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، قائلاً: "لا مشكلة لدينا في القول إننا أخطأنا يوم 7 أكتوبر، وأنا أتحمل المسؤولية".