سيّرت شركة الخطوط الجوية اليمنية، اليوم الأربعاء، أول رحلة خاصة لنقل السياح الأجانب العالقين في جزيرة سقطرى إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية.
في جزيرة سقطرى اليمنية، تُكافح أشجار “دم الأخوين” أو “دم التنين” النادرة، للنجاة من التهديدات المُتزايدة لتغيّر المناخ.
كشف موقع "The Maritime Executive" الأمريكي، عن مطار جوي في طور الاكتمال على جزيرة عبدالكوري اليمنية، التابعة لأرخبيل سقطرى في بحر العرب.
على شواطئ جزيرة سقطرى، حيث تلتقي أمواج البحر المتلاطمة بِرمالها البيضاء، يقف "علي"، الشاب الذي تعلو وجهه الأسمر التجاعيد، وتخبِّئ عيناه حكايات من كفاح لا ينقطع، حيث يبذل جهدا إضافيا في صيد الأسماك بشباكه البسيطة، يسابق الزمن لتوفير حاجة أسرته من الغذاء والمال، قبل أن يحين موعد إغلاق الملاحة البحرية مع هبوب الرياح الشديدة، التي تسبب هيجان البحر، خلال موسم الخريف، الذي يبدأ منتصف شهر يونيو القادم، ويستمر لأربعة أشهر، وتنقطع الجزيرة عن عالمها الخارجي.
تقطعت السبل بمجموعة من 15 إيطاليًا في جزيرة سقطرى باليمن، بعد أن غادرت المجموعة أبو ظبي في الرحلة الأسبوعية الوحيدة إلى الجزيرة.