نفذت اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان ، الثلاثاء، نزولاً ميدانياً واسعاً شمل عدداً من سجون ومراكز الاحتجاز بالعاصمة المؤقتة عدن.
سجل مركز الأمل لعلاج الأورام في تعز 1967 حالة إصابة جديدة بالسرطان خلال العام 2025، مقارنة ب1626 حالة إصابة في العام الماضي 2024، بنسبة زيادة تقدر ب21%.
دشّنت شركة الخطوط الجوية اليمنية، اليوم، الخط الدولي الجديد الرابط بين مطار الملك عبدالعزيز الدولي بمدينة جدة، ومطار سقطرى الدولي، في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز الربط الجوي وتنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في أرخبيل سقطرى.
أعلنت منظمة الهجرة الدولية عن نزوح 40 أسرة يمنية، تمثل نحو 240 فردًا، خلال الأسبوع الممتد من 25 إلى 31 يناير 2026، نتيجة ظروف أمنية واقتصادية صعبة.
اندلع صباح اليوم الثلاثاء حريق ضخم التهم عددًا من الشاحنات داخل الساحة الجمركية في محيط ميناء الحاويات بمديرية المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، جنوب اليمن.
أقرت الشركة اليمنية للغاز، في اجتماعها الموسع اليوم، للإدارة العامة ومدراء المكاتب ومنشآت الشركة في المحافظات، برئاسة المدير العام التنفيذي المهندس محسن بن وهيط، منع محطات تعبئة الغاز من تخزين مادة الغاز المنزلي لأكثر من 48 ساعة.
عقدت اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، اجتماعاً مع وزير الدولة محافظ محافظة عدن، عبدالرحمن شيخ، لمناقشة آخر المستجدات المتعلقة بأوضاع حقوق الإنسان في العاصمة المؤقتة، وبحث آليات دعم الحقوق والحريات العامة في ظل التطورات الأمنية التي شهدتها المدينة مؤخراً.
نفت رئاسة مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني، ممثلة برئيسها اللواء الركن محمد باهارون، نفيًا قاطعًا صحة ما يتم تداوله بشأن صدور تعميم منسوب إلى المصلحة، يتضمن توجيهات بعدم التواصل أو استكمال إجراءات المواطنين القادمين من المناطق الشمالية إلا عبر الإدارة العامة بكريتر في محافظة عدن.
في كشف أمني هو الأخطر منذ سنوات، تطفو على السطح خفايا «التحالفات السرية» التي حيكت في غرف العمليات المشتركة، لتكشف عن وجه صادم للصراع في اليمن. لم تكن عملية اغتيال اللواء ثابت جواس مجرد حادث عابر، بل كانت -وفقاً لمصادر أمنية رفيعة- «قرباناً سياسياً» قدمته أبوظبي لإرضاء جماعة الحوثي وتصفية حسابات تاريخية تعود لمران صعدة. خيوط المؤامرة التي ربطت بين المجلس الانتقالي في عدن والقيادات الحوثية عبر وسيط إقليمي، لتنفيذ عمليات تصفية متبادلة استهدفت القادة الوطنيين الذين رفضوا الارتهان للخارج، في استراتيجية دموية قائمة على «تبادل المصالح» فوق جثث الأبطال.