نصر طه مصطفى - نقيب الصحفيين ووزير إعلام اليمن السابق.

لا تبدو المنطقة على أبواب استقرار حقيقي بعد إنجاز مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية، فرغم اللقاءات التي أعقبتها في كل من سويسرا وقطر، فلا يزال التوتر قائما والأعصاب مشدودة وكل طرف يحاول عرقلة تنفيذ المكاسب التي حققها الطرف الآخر في المذكرة- الاتفاق، وقد تمضي الستون يوما المنصوص عليها في المذكرة دون تحقيق تقدم يذكر في ملفي النووي والأموال المجمدة؛ إذ ما زال الجميع مشغولين بملف مضيق هرمز الذي حركته الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران التي أدركت أنه نقطة قوتها الأساسية التي ستلوي بها يد العالم كله.

أعلنت طهران، صباح الخميس، أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب وقّعا إلكترونيا على مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب بين البلدين.


أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلغاء ضربات عسكرية كانت مقررة ضد إيران، قائلاً إن طهران وافقت «على أعلى مستوى» على بنود تفاهم أولي، يحظى بدعم إقليمي من دول عدة بينها السعودية والإمارات وقطر وتركيا والبحرين والكويت ومصر والأردن.

لوّحت مليشيا الحوثي في صنعاء بإمكانية استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة إذا استمرت الضربات الأمريكية على إيران، معتبرة أن طهران تمتلك “حقًا مشروعًا في الدفاع عن نفسها” والرد على أي هجمات تستهدف سيادتها.

أدانت الجمهورية اليمنية بشدة الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين، معتبرةً أن استمرار استهداف الدول المجاورة يمثل تهديدا لأمن المنطقة.

الصفحة 1 من 47
LogoWhitre.png
جميع الحقوق محفوظة © 2026 لموقع تعز تايم

Design & Developed by Digitmpro