وجاء التصعيد في بيان صادر عن خارجية المليشيا، ردًا على بيان لتحالف دعم الشرعية بشأن الرحلة الجوية الإيرانية الأخيرة إلى مطار صنعاء، والتي أثارت انتقادات من الحكومة اليمنية وعدد من الدول باعتبارها انتهاكًا للسيادة اليمنية وخرقًا للترتيبات المنظمة للرحلات الجوية.
وأكدت المليشيا أنها ستواصل تشغيل مطار صنعاء، ووصفت ذلك بأنه “حق سيادي”، معلنة المضي فيما سمته “كسر الحصار”، ومشددة على أن هذه الخطوات “لا تحتاج إلى موافقة أي طرف”.
ولوحت المليشيا، في أكثر فقرات البيان تصعيدًا، باستهداف منشآت اقتصادية سعودية، داعية القيادة السعودية إلى النظر إلى “حقول النفط وأرامكو وينبع وسوق المال والبورصة ورؤية 2030”، ومحذرة مما وصفته بـ”الآثار الكارثية” لأي إجراءات قد تتخذها الرياض، في تهديد يعيد إلى الأذهان الهجمات السابقة التي استهدفت منشآت الطاقة في المملكة.
ويأتي هذا التصعيد بعد يومين من وصول طائرة إيرانية إلى مطار صنعاء، في رحلة قالت الحكومة اليمنية إنها تمثل خرقًا للسيادة الوطنية وللترتيبات المنظمة لحركة الطيران، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية لمخاطبة الأطراف الإقليمية والدولية بشأن الواقعة.
ويرى مراقبون أن البيان يعكس تمسك المليشيا بمواصلة خطواتها الأحادية رغم الضغوط الدولية والعقوبات المفروضة على قياداتها، بما قد يزيد من تعقيد جهود التهدئة وفرص استئناف مسار السلام في اليمن.









