وقال ترمب إن موعد ومكان توقيع الاتفاق سيُحددان قريباً، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار الحصار البحري المفروض على إيران إلى حين استكمال الاتفاق. وجاء الإعلان بعد ساعات من تلويحه بشن ضربات «قوية جداً» ضد طهران، وتهديده بالسيطرة على جزيرة خرج، التي تعد مركزاً رئيسياً لصادرات النفط الإيرانية.
في المقابل، نفت طهران رواية ترمب؛ إذ نقلت وكالة «فارس» عن مصدر قريب من فريق التفاوض الإيراني قوله إن إيران «لم توافق بعد على أي نص» يتعلق بمذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة، فيما أكدت وكالة «رويترز» أن الجانب الإيراني لم يعلن حتى الآن موافقة نهائية على أي اتفاق.
وتزامن الجدل السياسي مع استمرار التصعيد الميداني بين الجانبين، حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية استهداف مواقع مراقبة واتصالات ودفاعات جوية داخل إيران، بينما قال «الحرس الثوري» إنه هاجم أهدافاً أميركية في البحرين والكويت والأردن، في ظل توتر متصاعد حول مضيق هرمز.
وحذر مسؤولون إيرانيون من أن أي هجوم أميركي جديد قد يؤدي إلى اتساع رقعة الحرب وتهديد أمن التجارة والطاقة في المنطقة، بينما تبقى فرص التوقيع على تفاهم نهائي رهينة بتجاوز الخلافات القائمة بين واشنطن وطهران.










