تشهد الساحة الوطنية اليوم لحظة فارقة من أخطر اللحظات التي مرت بها الشرعية اليمنية منذ اندلاع الحرب، لحظة تتقاطع فيها النزاعات المسلحة مع التفكك السياسي، ويُستهدف فيها ما تبقى من الدولة لا من خارجها فحسب، بل من داخل معسكرها المفترض.

أعلنت وزارات وهيئات حكومية تدار من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي، الأحد، تأييدها العلني للتحركات والقرارات الأخيرة الصادرة عن قيادة المجلس، في تطور يعكس اتساع دائرة الاصطفاف المؤسسي مع المسار السياسي الذي يقوده في المحافظات الشرقية، مع تأكيد متزامن على استمرار العمل الإداري والحفاظ على حقوق الموظفين.

تسلّمت 4 مستشفيات حكومية في محافظة تعز، جنوب غرب اليمن، مساعدات طبية حيوية بتمويل أممي، لمواجهة الاحتياجات الصحية المتزايدة.

أفاد مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، بتأثر مناطق واسعة من البلاد بموجة تبريد، وذلك وفقًا لمخرجات النماذج العددية وتحليل خرائط الطقس المختلفة.

بشير البكر 


بات إعلان دولة اليمن الجنوبي وشيكاً، مسألة وقت فقط، حيث باتت الترتيبات شبه ناجزة على الأرض، عسكرياً وسياسياً. وما يؤجل حسم الأمر نهائياً جملة من التفاهمات الاقليمية قبل الدولية، بحيث لا تتم الخطوة من طرفٍ واحد، ما يفقدها الاعتراف، ويحوّلها إلى مشروع انفصالٍ فاقد للشرعية. وقد شهد الأسبوعان الأخيران سلسلة من التحرّكات التمهيدية على هذا الطريق، قام بها المجلس الانتقالي الجنوبي بوصفه القوة العسكرية التي لا منافس لها في الجنوب، والمطالب منذ عدة أعوام بانفصال جنوب اليمن، من منطلق وصول مشروع الوحدة الاندماجية إلى طريقٍ مسدود، وفشله في توحيد شطري اليمن.

LogoWhitre.png
جميع الحقوق محفوظة © 2021 لموقع تعز تايم

Design & Developed by Digitmpro