وقالت مصادر محلية وناشطون إن النازح عبدالله عبده مستباني، المعروف بـ”أبو هاشم”، فارق الحياة بعد تدهور حالته الصحية بشكل حاد، رغم مناشدات أطلقها ناشطون خلال الأيام الماضية لإنقاذه، حيث أظهرت صور متداولة تحوّل جسده إلى هيكل هزيل بسبب الجوع ونقص الرعاية.
وفي حادثة مماثلة، توفي طفل نازح داخل المخيمات ذاتها جراء سوء التغذية الحاد وغياب الرعاية الصحية، وسط أوضاع معيشية مأساوية يعيشها آلاف النازحين، في بيئة تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات الأساسية.
وتأتي هذه الوفيات بالتزامن مع تقلص واسع في حجم المساعدات الإنسانية، عقب تعليق عدد من المنظمات الدولية برامجها الإغاثية في مناطق سيطرة الحوثيين، نتيجة تصاعد القيود الأمنية والإدارية المفروضة على عملها.
وكانت جماعة الحوثي قد نفذت خلال الأشهر الماضية حملات اعتقال طالت موظفين محليين ودوليين تابعين للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية، الأمر الذي أدى إلى توقف برامج حيوية وحرمان آلاف الأسر النازحة من المساعدات الغذائية والرعاية الأساسية.










