نفى مصدر حكومي مسؤول، صحة الأنباء المتداولة بشأن صدور توجيهات حكومية بإغلاق مطار عدن الدولي أمام الرحلات الجوية، مؤكدًا أن الحكومة لم تصدر أي توجيهات بإغلاق المطار، كما لا يوجد اي قرار من هذا النوع صادر عن قيادة تحالف دعم الشرعية.
قال الاتحاد الأوروبي إن التطورات الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة تُنذر بمخاطر جديدة على أمن واستقرار منطقة الخليج.
ترأس وزير الدفاع الفريق الركن د. محسن محمد الداعري اليوم اجتماعًا استثنائيًا موسعًا لقيادة وزارة الدفاع والهيئات والدوائر لمناقشة تطورات الأوضاع الأمنية والعسكرية في محافظتي حضرموت والمهرة.
أعلنت إدارة عام شرطة محافظة تعز، الأربعاء، اتخاذ حزمة من الإجراءات والقرارات الأمنية المشددة، تشمل حظر التجوال بالسلاح والدراجات النارية، وذلك ابتداءً من مساء اليوم، في إطار إعلان حالة الطوارئ وتنفيذًا لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، وبما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمحافظة.
دعا محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات التابعة له في المحافظة إلى العودة إلى منازلهم أو الالتحاق بالقوات النظامية التابعة للدولة، متعهداً بترتيب أوضاعهم واستيعابهم، ومشدداً على ضرورة تجنيب حضرموت أي مواجهات مسلحة.
في ظل تصاعد التوترات الأمنية والسياسية في محافظة حضرموت، تتواصل مؤشرات التصعيد الميداني وسط تعنّت المجلس الانتقالي الجنوبي ورفضه الاستجابة للدعوات الرسمية الرامية إلى خفض التصعيد وتجنيب المحافظة أي مواجهات مسلحة.
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، أن القوات المسلحة أنهت وجودها العسكري في الجمهورية اليمنية عام 2019 بعد استكمال المهام المحددة ضمن الأطر الرسمية المتفق عليها، فيما اقتصر التواجد المتبقي على فرق مختصة ضمن جهود مكافحة الإرهاب وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين المعنيين.
في خطوة وُصفت بالمفصلية، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الدكتور رشاد العليمي، حزمة قرارات سيادية شاملة قال إنها تأتي في إطار حماية الدولة اليمنية، وصون وحدة القرار العسكري والأمني، ومواجهة أي تحركات مسلحة خارج إطار الشرعية الدستورية.
أعلن المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية متابعته باهتمام بالغ للتطورات العسكرية المتسارعة في محافظتي حضرموت والمهرة، محذرًا من تداعيات التصعيد الخطير الذي تقوده دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر تسخير المجلس الانتقالي الجنوبي لمواصلة العمليات العسكرية وتعطيل جهود الحل السلمي، بما يهدد سيادة الدولة اليمنية ووحدة أراضيها.
أعلن الاتحاد الأوروبي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، إن شراكتهما الإنسانية، أسهمت في إبقاء خدمات صحية وخدمات حماية أساسية مفتوحة في اليمن، في ظل أزمة إنسانية متفاقمة ناجمة عن الحرب.