وقالت القواس، في منشور على حسابها في فيسبوك، إن رغبتها الوحيدة كانت زيارة والدتها، غير أن الضغط النفسي والمادي ترافق مع إجراءات معقدة واستغلال مرتبط بكونها تحمل الجواز اليمني، بحسب تعبيرها.
وأوضحت أنها تعاملت مع وكالة للحج والعمرة لاستخراج تأشيرة عمرة تمهيداً لدخول اليمن براً عبر السعودية، لكنها فوجئت بتغير الأسعار أكثر من مرة، وبعد جدل حول السعر المتفق عليه اشترطت الوكالة حجز تذاكر طيران مؤكدة ذهاباً وإياباً قبل إصدار التأشيرة.
وأضافت القواس أنها قررت اصطحاب أطفالها معها خشية إغلاق المطارات بسبب الأزمات المتلاحقة في المنطقة، ما ضاعف تكلفة السفر إلى ثلاث تذاكر، غير أن موعد الرحلة اقترب دون صدور التأشيرة أو تقديم موعد واضح لاستخراجها.
وأشارت إلى أن الوكالة كانت تبرر التأخير بالقول إن “النظام مغلق”، متسائلة عن سبب اشتراط حجز طيران مؤكد قبل التأكد من إمكانية إصدار التأشيرة، خصوصاً أن أي تعديل في مواعيد التذاكر سيعني خسائر مالية جديدة، مع تضاعف أسعار السفر بعد انتهاء الاختبارات.
وتساءلت القواس عن الجهة المسؤولة عن المضاربة في أسعار تأشيرات العمرة، وعن سبب إغلاق النظام أمام الجواز اليمني تحديداً، مشيرة إلى أن صديقة لها تحمل جوازاً تركياً تمكنت من استخراج التأشيرة خلال ساعات فقط.
وأكدت الصحفية اليمنية أن سفرها ليس للرفاهية أو الترفيه، بل لزيارة والدتها المريضة.
وفي وقت سابق كانت أصدرت وزارة الأوقاف والإرشاد تعميمًا لتنظيم أعمال العمرة لموسم 1448هـ، يقضي بإلزام المنشآت المعتمدة بعدم تجاوز 800 ريال سعودي للبرنامج الاقتصادي (نظام المستضيف)، مع اتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين تصل إلى إيقاف النشاط وإدراج المنشأة في القائمة السوداء.
وتداول نشطاء يمنيون عن ابتزاز بعض وكالات العمرة المواطنين وقد وصلت قيمة العمرة إلى 1400 ريال سعودي.










