نصر طه مصطفى - الجزيرة نت
قطعاً لا أحد في العالم كله يرغب أو يؤيد امتلاك إيران سلاحاً نووياً بما في ذلك أشقاء إيران في منظمة التعاون الإسلامي الذين يفترض أنهم الأقرب إليها بحكم رابطة العقيدة والدين، والسبب بكل تأكيد هو ضعف إن لم يكن انعدام الثقة في سلوكها السياسي من قبل الأشقاء قبل الأصدقاء، بل ويمكن الجزم أن حلفاءها الدوليين الجدد مثل روسيا والصين هم كغيرهم من القوى الكبرى لا ترى أي مصلحة لسلام واستقرار العالم في احتمال امتلاكها - أي إيران - لسلاح نووي، مع أن أحداً لا ينكر حقها في بناء مفاعل نووي للأغراض السلمية المرتبطة بالتنمية وهو حق متاح لكل دول العالم من الناحية النظرية ويخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تعمل تحت مظلة الأمم المتحدة ولا تستطيع - هذه الوكالة - قطعاً تجاوز رؤية ومواقف الدول الخمس الكبرى صاحبة الڤيتو.. ومع كل ذلك فقد استطاعت إيران تحقيق العديد من الإنجازات في المجال النووي سواء قبل الاتفاق الشهير عام ٢٠١٥م أو خلاله أو بعد انسحاب الولايات المتحدة عام ٢٠١٨ من الاتفاق وعودة الأمور إلى نقطة الصفر.
لا يبدو أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ظهر الأول من مايو/أيار الجاري، في رسالته للكونغرس الأمريكي عن انتهاء الحرب ضد إيران التي شنتها بلاده بالتعاون مع إسرائيل فجر 28 فبراير/شباط الماضي، أنه إنهاء فعلي للحرب، خاصة مع إشارته في رسالته إلى تعليقه العمليات العسكرية في 7 أبريل/نيسان الماضي.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، أنه قرر إلغاء زيارة وفد التفاوض الأمريكي إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد لإجراء محادثات مع إيران.
أظهر تقييم مخابراتي أوكراني أن الأقمار الصناعية الروسية أجرت عشرات العمليات التفصيلية للمسح بالتصوير للمنشآت العسكرية والمواقع الحيوية في أنحاء الشرق الأوسط لمساعدة إيران على ضرب القوات الأمريكية وأهداف أخرى.
قالت الحائزة على جائزة نوبل للسلام، الناشطة اليمنية توكل كرمان، إنها رغم تضامنها الكامل مع الشعب الإيراني في مواجهة ما وصفته بـ”العدوان الإسرائيلي الأمريكي”، ورفضها لأي حرب أو تدخل خارجي يستهدف تدمير مقدرات الشعوب أو فرض الهيمنة عليها، فإنها تدين بشدة إقحام جماعة الحوثي لليمن في هذا الصراع.