وشهدت أسواق بيع الأغنام والمواشي في عدد من أحياء المدينة حركة شراء ضعيفة مقارنة بالأعوام الماضية، وسط شكاوى المواطنين من تضاعف أسعار الأضاحي بشكل يفوق قدرتهم الشرائية، في ظل استمرار تراجع الدخل وارتفاع أسعار السلع الأساسية.
وقال مواطنون لـ”تعز تايم” إن أسعار بعض الأضاحي تجاوزت نصف مليون ريال، وهو مبلغ بات خارج قدرة معظم الأسر التي تكافح لتوفير احتياجاتها اليومية الأساسية.
وأوضح عدد من الباعة أن الإقبال هذا العام يُعد الأضعف منذ سنوات، مشيرين إلى أن الركود يسيطر على الأسواق رغم اقتراب العيد، بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف النقل والأعلاف.
ويقول سكان إن فرحة العيد باتت مثقلة بالأعباء المعيشية، حيث أصبحت الأولوية لدى كثير من الأسر لتأمين الغذاء والاحتياجات الأساسية، بدلًا من شراء الأضاحي التي تحولت بالنسبة للبعض إلى “حلم مؤجل”.
ويأتي ذلك في وقت تعيش فيه مدينة تعز، كبقية المدن اليمنية، أوضاعًا اقتصادية متدهورة وانهيارًا مستمرًا في القدرة الشرائية، انعكس بشكل مباشر على مختلف مظاهر الحياة ومعيشة المواطنين.










