جاء ذلك خلال لقائه بعميد كلية الهندسة والبترول ومدير مركز دراسات وأبحاث الطاقة المتجددة بجامعة حضرموت، البروفيسور عبدالله أحمد بارعدي، الذي قدّم شرحاً حول مضامين الدراسات والرؤية الفنية المقترحة.
وأوضح بارعدي أن الدراسات تغطي عدداً من مدن وقرى حضرموت للفترة الممتدة من 2025 وحتى 2035، وتركّز على تقديم حلول عملية ومستدامة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، من خلال دمج محطات التوليد التقليدية مع مشاريع الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتقليل الفاقد وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري.
وأشار إلى أن المقترحات تتضمن آليات للاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة المتوفرة في المحافظة، خصوصاً الطاقة الشمسية، إضافة إلى وضع حلول لمعالجة العجز في التوليد خلال أوقات الذروة وتحسين استقرار الخدمة الكهربائية على المدى المتوسط والبعيد.
من جانبه، أكد الخنبشي أهمية تبنّي رؤى علمية واستراتيجيات حديثة لمعالجة أزمة الكهرباء بصورة جذرية ومستدامة، مشيراً إلى أن قطاع الكهرباء يمثل أولوية قصوى لدى السلطة المحلية نظراً لارتباطه المباشر بحياة المواطنين والخدمات الأساسية.










