وأوضحت الوحدة، في بيان لها، أن الأضرار كانت جسيمة، حيث تضررت 508 أسر بشكل كلي، فيما تضررت 862 أسرة بشكل جزئي، ما أدى إلى فقدان المأوى والممتلكات، وبقاء العديد من الأسر في العراء في ظل ظروف معيشية بالغة الصعوبة.
وأطلقت الوحدة التنفيذية نداء استغاثة إنسانيًا عاجلًا، دعت فيه المنظمات الأممية والدولية والمحلية إلى سرعة التدخل والاستجابة الطارئة لإنقاذ الأسر المتضررة، مؤكدة ضرورة توفير الاحتياجات الأساسية بشكل عاجل، وفي مقدمتها مواد الإيواء والغذاء والمياه وخدمات الإصحاح البيئي والرعاية الصحية.
وأشار البيان إلى تفاقم الأزمة مع استمرار التقلبات الجوية، في ظل نقص حاد في الغذاء ومياه الشرب والخدمات الصحية، محذرًا من تداعيات خطيرة، خصوصًا على الأطفال والنساء وكبار السن، الذين يواجهون مخاطر متزايدة تهدد حياتهم.
وأكدت الوحدة التنفيذية أن سرعة الاستجابة تمثل عاملًا حاسمًا في الحد من تفاقم الكارثة الإنسانية، مجددة استعدادها، بالتنسيق مع السلطة المحلية والجهات المعنية، لتسهيل وصول المساعدات وضمان توزيعها على الأسر الأكثر تضررًا، بما يسهم في التخفيف من معاناتهم.










