ونقلت صحيفة "العربي الجديد"، عن المصادر قولهم، إن الاتفاق يتضمن تمديد الهدنة حتى نهاية شهر ديسمبر القادم، إضافةً إلى فتح مطار صنعاء أمام رحلات أوسع، واستئناف تصدير النفط، وتوحيد العملة، وصرف مرتبات الموظفين المدنيين والعسكريين في مناطق الحكومة والحوثيين.
كما يتضمن الاتفاق فتح الطرق في تعز وبقية المناطق، بالإضافة إلى إطلاق سراح الأسرى ضمن الاتفاق الموقع في سويسرا، وتوسيع القائمة لتشمل عددًا أكبر.
في السياق، ذكرت مصادر سياسية مطلعة أن وزير الدفاع السعودي سلّم مجلس القيادة ملخَّصا يتضمن رؤية المملكة لإحلال السلام في اليمن، بناءً على التفاهمات مع الحوثيين في مسقط.
وبحسب المصادر، فإن الملخَّص ينطلق من تشكيل لجان تفاوض مشتركة للمجلس الرئاسي والحوثيين، خلال ثلاثة أشهر؛ للإشراف على إطلاق عملية سياسية شاملة خلال مرحلة انتقالية يعلِن خلالها التحالف بقيادة الرياض انسحابه الكامل من اليمن.
إلى ذلك، أوضحت وكالة سبأ الحكومية أن لقاء رئيس وأعضاء المجلس بوزير الدفاع السعودي استعرض مستجدات الجهود الرامية لإحياء مسار السلام، من خلال عملية سياسية شاملة تضمن إنهاء المعاناة الإنسانية، واستعادة الأمن والاستقرار والتنمية.
وكان بيان مشترك وقَّعته السعودية وإيران، اليوم، قال إن البلدين سيستأنفان علاقاتهما الدبلوماسية خلال فترة الشهرين المنصوص عليها في اتفاق بكين الماضي.
وذكر البيان أن البلدين سيواصلان التنسيق لبحث سبل التوسع في التعاون بينهما، الذي يتضمن استئناف الرحلات الجوية وتبادل الزيارات، بالإضافة إلى تسهيل تأشيرات دخول المواطنين.
وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، على تويتر، إن اجتماعه مع نظيره السعودي كان إيجابيا، مضيفا أن من بين القضايا المتفق عليها، والمدرجة على جدول الأعمال المشترك، التأكيدَ على الاستقرار والأمن والتنمية في المنطقة.