وذلك بعد أن هجروا حي الجراف في شمالي المدينة الذي كان يعد حياً مغلقاً منذ سنوات طويلة ويشبه إلى حد كبير الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت.
ونقلت الصحيفة عن مصادر وثيقة الاطلاع في صنعاء قالت إن أبرز القادة الحوثيين انتقلوا للإقامة في المنازل الفخمة التي استولوا عليها من خصومهم، سواء أكانوا من المسؤولين السابقين أو التجار أو البرلمانيين، في جنوب المدينة.
وذكرت المصادر إن هؤلاء القادة ينفذون تعليمات مشددة بتغيير أماكن وجودهم بشكل دوري، حيث ينتقلون بين هذه المنازل، كما يستخدمون في بعض الأوقات الفنادق أيضاً للاختباء، إلى جانب مراكز للقيادة أُقيمت أسفل المرتفعات الجبلية المحيطة بالمدينة.
ووفق رواية المصادر، فإن الضربات الإسرائيلية الأخيرة استهدفت 3 مواقع لقيادات حوثية؛ أحدها منزل بالقرب من أحد مصانع تعبئة المياه المعدنية في حي حدة السكني، وموقع اختباء في منطقة جبل عطان، كما استُهدف موقع ثالث بالقرب من مجمع القصر الرئاسي الذي يُستخدم أيضاً للاجتماعات المهمة للقيادات الحوثية.
وأكدت المصادر إغلاق الجماعة الشوارع المحيطة بتلك المواقع عقب استهدافها مباشرة وحتى صباح اليوم التالي، وتبين أن المسكن الذي استُهدف قد سُوي بالأرض فيما لم يُعرف حجم الأضرار التي لحقت بالموقعين الآخرين.
وأمس السبت اعترف الحوثيون بمقتل رئيس حكومتهم أحمد الرهوي ومقتل عددا من الوزراء وإصابة آخرين، بعد ضربة إسرائيلية على صنعاء، الخميس الماضي، بعدما تكتمت ثلاثة أيام على الخسائر.