وقالت مصادر محلية، إن الاستحداثات طالت مواقع حاكمة في جبل الحيزم وجبل عميد الداخل، إلى جانب إنشاء تَبّة جديدة في السَّبرة، في وقت تشير المعطيات الميدانية إلى أن الأنفاق يجري تجهيزها كمخازن للسلاح ومسارات دعم لوجستي لأي تصعيد قادم.
التحركات، التي تتم في تضاريس شديدة الحساسية مائيًا، ترافقت مع تشغيل معدات حفر ثقيلة أدت إلى إتلاف خط البرك المائية الموصلة للقرى المحيطة.
وتقول المصادر، إن الأضرار لحقت بخط التغذية الرئيس المؤدي إلى سد الضُّوعي في قرية ذي اشراق، وهو المخزون الحيوي الذي يعتمد عليه سكان المنطقة للحصول على مياه الشرب وري محاصيلهم الموسمية.
وعبر الأهالي عن قلق بالغ إزاء خطر عسكرة الجغرافيا المائية في المديرية، وتحول الجبال إلى ثكنة قتالية دون مراعاة البنية الهشة لمنظومة المياه، في غياب أي ضمانات أو معالجات تحد من الانهيار المحتمل لهذا المورد الوحيد.










