وفي بيان صدر بتاريخ 3 يناير 2026 أكد التيار تثمينه لهذه الدعوة و ما تحمله من دلالات ايجابية على مستوى تحريك الجمود السياسي و فتح مسار حوار مسؤول بين الأطراف.
وأكد التيار أن أي مقاربة ناجحة للقضية الجنوبية يجب أن تقوم على الاستماع الحقيقي لإرادة أبناء المحافظات الجنوبية ومعالجة المظالم التاريخية و ضمان الشراكة العادلة بعيدا عن الإقصاء و التهميش.
كما أكد البيان على أهمية الدور الإقليمي للملكة العربية السعودية في دعم مسارات الحوار بما يفضي الى إنهاء معاناة الشعب اليمني.
الجدير بالذكر أن تيار التغيير و التحرير هو كيان سياسي انطلق من حضرموت و برز خلال الآونة الأخير من خلال دعواته المتكررة لمعالجة الأزمة اليمنية و الاتجاه نحو مسارات الحوار و السلام التي تحقق ذلك.











