وأشار غروندبرغ إلى أن مبادرة الرئيس رشاد العليمي لعقد حوار، تستضيفه المملكة العربية السعودية مع عدد من الجهات الفاعلة الجنوبية، تمثل فرصة لبدء معالجة قضية الجنوب من خلال انخراط سياسي شامل، مشددًا على أن مستقبل الجنوب لا يمكن أن يحدده طرف واحد أو يُفرض بالقوة، بل يقرره اليمنيون بكل تنوعهم.
وحذّر المبعوث الأممي من أن أي اضطراب سياسي أو أمني، ولو كان محدودًا، قد يفاقم الضغوط على العملة ويعمّق العجز المالي في ظل هشاشة الاقتصاد واستنفاد قدرة الأسر على الصمود، ما يعرقل جهود الإصلاح.










