وتمتد الدورة لمدة ستة أشهر، بمشاركة دارسين من محور تعز وعدد من المحاور، من بينها المقاومة التهامية ومحور طور الباحة والمقاومة الوطنية، ضمن برنامج تدريبي متكامل يهدف إلى رفع كفاءة القيادات العسكرية وتأهيلها علمياً وعملياً.
ويأتي تدشين الدورة بعد أيام من تخرّج الدورة الأولى لقادة الكتائب، في تأكيد على اهتمام قيادة المحور بالتدريب والتأهيل، وتعزيز البناء المؤسسي وتطوير القدرات القيادية، بما يعكس النجاحات المتحققة في معهد الشهيد الحمادي على مستوى وزارة الدفاع.
وفي الحفل، الذي استُهل بآيات من الذكر الحكيم، هنّأ قائد محور تعز منتسبي الدورة، معبّراً عن تقديره لدعم واهتمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، فخامة المشير الدكتور رشاد محمد العليمي، بتطوير المعهد ورفع قدرات منتسبي الجيش. وأشاد بإدارة المعهد وكافة منتسبيه على جهود الإعداد والتنظيم، مؤكداً أن تأهيل القادة ركيزة أساسية في معركة استعادة الدولة وبناء المؤسسة العسكرية الوطنية.
كما حثّ اللواء الركن خالد فاضل الدارسين على الجدية والانضباط والاستفادة القصوى من البرنامج التدريبي، وأن يكونوا قدوة في السلوك وتحمل المسؤولية، مؤكداً أن تدشين الدورة يأتي في مرحلة دقيقة تمر بها البلاد، في ظل معركة وطنية مصيرية دفاعاً عن الجمهورية واستعادة الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية، مشدداً على ثبات موقف محور تعز حتى استكمال التحرير.
من جانبه، عبّر مدير المعهد العميد جمال الشميري عن شكره لقيادة محور تعز، مؤكداً أن المعهد يضطلع برسالة وطنية لإعداد قادة قادرين على صناعة القرار وقيادة الوحدات بكفاءة ومسؤولية، داعياً الدارسين للالتزام بالأنظمة واللوائح العسكرية، ومثمّناً الدعم المستمر للمعهد وبرامجه، ومشيداً بدعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية لوحدة واستقرار اليمن.
وقدّم كبير المعلمين بالمعهد، العقيد الركن عبد الكريم قاسم، إيجازاً تعريفياً عن الدورة وأهدافها ومدتها وعدد الدارسين والمواد والمحاور المشاركة. وتخلل الحفل إلقاء قصيدة وطنية للشاعر الجندي محمد نجيب نالت استحسان الحاضرين.
ويُذكر أن معهد الشهيد الحمادي لتأهيل القادة أُنشئ بقرار رئاسي رقم (221) لعام 2024م، وتخرّجت منه الدورة الأولى لقادة الكتائب نهاية ديسمبر 2025م. حضر الحفل نائب مدير المعهد العقيد الركن عبد العزيز السبئي، وقائد السرايا العقيد فضل الشميري، وعدد من المعلمين والضباط ومنتسبي الدورة.










