جاء ذلك عقب الانسحاب الإماراتي المفاجئ من مواقع في الجزيرة، ما أتاح اكتشاف تجهيزات تقنية شملت عزل الشبكات الكهربائية والاتصالية ومنع نقل البيانات، والتعامل مع منظومات معقدة تضم هوائيات بعيدة المدى ومكررات إشارات ووحدات اعتراض اتصالات بحرية وغرف تحكم تحت الأرض.
وأوضحت الصحيفة، أن المواقع المكتشفة ضمّت أنظمة متعددة الطبقات للرصد البحري والاتصالات، مكّنت من مراقبة خطوط الملاحة والاتصالات العابرة للمحيط الهندي وخليج عدن، وصولًا إلى البحر الأحمر ومناطق الشرق الأوسط والقرن الإفريقي.
وأشارت إلى أن النشاط تم تحت مظلة مشاريع بيئية وبنى تحتية، ما سمح بإدخال معدات تقنية متطورة وخبراء أجانب صُنّفوا رسميًا كمستشارين في الملاحة والاتصالات، إلا أن مهامهم الفعلية تجاوزت الأطر المعلنة.
وأضافت أن المنشآت جرى اختيار مواقعها بعناية هندسية لضمان أقصى قدر من التغطية للرصد البحري، مستفيدة من الطبيعة الجغرافية المعزولة للجزيرة وضعف الرقابة المؤسسية.
وأكدت الصحيفة أن العملية تمثل استعادة للسيطرة على المعلومات والموجات، ورسالة حاسمة بأن السيادة اليمنية البرية والبحرية والتقنية خط أحمر، ووصفتها بتطور وانتصار سيادي وتقني للحكومة اليمنية والتحالف العربي.










