وخلال اللقاء، أشاد نائب رئيس المجلس الأعلى للمقاومة، الدكتور عبدالحميد عامر، بالمواقف البطولية لأبطال المنطقة العسكرية الأولى في أداء واجبهم الوطني، مؤكدًا أن هذه المواقف خالدة وثّقتها عدسات الكاميرا لتبقى رمزًا للشجاعة والحفاظ على الثوابت الوطنية.
وأشار إلى أن المجلس الأعلى، برئاسة الشيخ حمود سعيد المخلافي، يولي الجرحى اهتمامًا خاصًا ويضعهم في أولوياته.
من جانبه، أكّد رئيس دائرة التخطيط في المجلس، المهندس أنور الحميري، في كلمته، أن تضحيات الجرحى تجسد قيم الشرف والكرامة والصبر، وأنها ستظل حاضرة في ذاكرة الوطن ووجدان الأجيال القادمة.
وجرى، خلال اللقاء، تكريم جرحى المنطقة العسكرية الأولى، تأكيدًا على وقوف المجلس الأعلى إلى جانبهم ودعم أبطال الجيش الوطني في مختلف الثغور والميادين.
وجدد المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية التزامه الأخلاقي والوطني بمساندة الجرحى وأسرهم، ودعم الجيش الوطني في مختلف الظروف، مشددًا على أن بناء الأوطان لا يتحقق إلا بالتضحية والفعل الوطني.










