وأضاف المعمري: “بمزيج من الألم والفخر، ننعى الشهداء الأبطال الذين ارتقوا خلال الساعات الماضية وهم يؤدون واجبهم الوطني في الدفاع عن تعز وكرامتها، ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى، والعودة القريبة للمصابين إلى أهلهم وميادين الشرف.”
وأكد أن تعز كانت وستظل قوية بتماسك قواها الحية ومكوناتها الوطنية، وباصطفافها المسؤول خلف الجيش الوطني والمقاومة، حتى دحر هذه المليشيا الباغية وإنهاء تهديدها المستمر للمدينة وأهلها.
وشدد المعمري على أن تعز ما تزال مدينة محاصرة، وتواجه عدواً واحداً منذ عشر سنوات، مشيرًا إلى أن هذه القضية تمثل جوهر معركتها وعنوانها الرئيسي، الذي ينبغي أن تتوحد من أجله جهود الجميع، بعيدًا عن أي تباينات جانبية أو خلافات ثانوية.
واختتم تصريحه بالقول: “حفظ الله أبطالنا المرابطين في الجبهات، وحمى تعز وأهلها، وكتب لهذه المدينة الصابرة السلام والنصر.”










