وقالت كرمان في منشور على صفحتها في فيسبوك: "أقبل هذه الجائزة بكل فخر، وأعتبر هذا التكريم ليس لي وحدي، بل لكل إنسان في هذا العالم آمن أن الحرية حق أصيل، وكافح في سبيلها، وآمن أن الديمقراطية قدر لا يمكن مصادرته، وناضل من أجلها".
وأضافت: "أتسلم هذه الجائزة باسم الشجعان الذين قاوموا الاستبداد، وباسم النساء والرجال الذين دفعوا ثمن الحرية من أعمارهم وأحلامهم، ولم يتراجعوا رغم الألم، ولم يصمتوا أمام الخوف".
وأكدت كرمان أن الجائزة لا تمنحها تكريمًا إضافيًا فحسب، بل "التزامًا إضافيًا بالسير قدمًا في مواجهة المستبدين، والتزامًا ثابتًا بالكفاح من أجل الحرية، والدفاع عن المظلومين والمنتهكة حقوقهم في كل مكان"، حسب تعبيرها.
وتابعت: "سأظل أؤمن، كما آمنت دائمًا، بعالمٍ يحكمه القانون، وتُصان فيه كرامة الإنسان، وتُحترم فيه الحقوق، لا عالمٍ تحكمه القوة، وتسوده شريعة الغاب".
كما وعدت بأنها ستبقى، كما كانت دائمًا، في صف الحرية، وفي صف الشعوب، وفي صف الكرامة الإنسانية. مؤكدةً عدم تراجعها أو استسلامها، وعدم القبول بعالمٍ يُكافأ فيه المستبد ويُعاقَب فيه الأحرار.
وأوضحت توكل كرمان أن الطغاة قد ينتصرون مؤقتًا، وأن الحرية قد تبدو محاصرة، لكن التاريخ علّمنا حقيقة واحدة لا تتغير، وهي أن الشعوب تنتصر، وأن الحرية تنتصر، وأن المستقبل سيكون لأولئك الذين آمنوا بها ودافعوا عنها.










