وخلال اللقاء أكد اللواء العرادة أن جماعة الحوثي المدعومة من النظام الإيراني لا تزال ترفض كافة المبادرات الإقليمية والدولية، وتواصل تهديد الممرات المائية وطرق التجارة العالمية.
وأشار العرادة إلى أن الحرس الثوري الإيراني يلعب دوراً محورياً في هذا التصعيد من خلال تزويد المليشيا بالأسلحة والتقنيات وإدارة العمليات الميدانية، لافتاً إلى مصرع عدد من قيادات الحرس الثوري داخل الأراضي اليمنية أثناء مشاركتهم في تلك العمليات.
وشدد عضو مجلس القيادة على أن حالة “التراخي الدولي” شجعت المليشيا على التمادي في انتهاكاتها وتقويض جهود إنهاء معاناة الشعب اليمني، مطالباً بتكثيف الضغوط السياسية والاقتصادية الدولية على الجماعة. واعتبر العرادة قرار الاتحاد الأوروبي بتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية خطوة في الاتجاه الصحيح لردع التدخلات الإيرانية التي زعزعت أمن البلاد والمنطقة.
ودعا العرادة المجتمع الدولي لمضاعفة الدعم للحكومة اليمنية لمواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية الناتجة عن الحرب، مؤكداً التزام مجلس القيادة الرئاسي بمسار السلام العادل والشامل المستند إلى المرجعيات الثلاث، كضمانة وحيدة لإنهاء الأزمة واستعادة الدولة.
من جانبهم، جدد السفراء الأوروبيون التزام بلدانهم بدعم أمن واستقرار اليمن، ومساندة الجهود الأممية الرامية للتخفيف من وطأة الأزمة الإنسانية وتحقيق تسوية سياسية شاملة.










