وأوضح البلاغ أن العليمي، وهو من أبناء محافظة تعز، وُجد متوفياً داخل السجن بعد يومين فقط من احتجازه، في واقعة وُصفت بالمأساوية وأثارت حالة من القلق والاستياء في أوساط الرأي العام، خاصة مع تضارب المعلومات حول سبب الوفاة، حيث أشارت روايات أولية إلى أنه توفي "شنقاً" داخل المعتقل.
وبحسب المعلومات الواردة في البلاغ، فإن المجني عليه كان قد قدم إلى مدينة عدن لمساعدة صهره في ترميم محل تجاري تعرّض لحريق خلال ثاني أيام عيد الفطر، قبل أن ينقطع التواصل معه عقب استقلاله حافلة من جولة الشيخ عثمان باتجاه مديرية خور مكسر، ليتم لاحقاً إبلاغ أسرته بالعثور على جثته داخل السجن.
وطالب مقدمو البلاغ السلطات المختصة بسرعة فتح تحقيق رسمي وشفاف بإشراف النيابة العامة، للكشف عن ملابسات الوفاة وتحديد أسبابها، وما إذا كانت ناتجة عن تصفية جسدية أو إهمال، مؤكدين ضرورة التحفظ على الجثمان وإحالته إلى طبيب شرعي محايد لإعداد تقرير دقيق يحدد سبب الوفاة وتوقيتها.
كما شدد البلاغ على أهمية محاسبة الجهة التي قامت باحتجاز العليمي، في حال ثبت أن ذلك تم دون مسوغ قانوني، والكشف عن هوية الأفراد الذين تولوا عملية ضبطه والتحقيق معه.
وأكد الأهالي في ختام بلاغهم تمسكهم بحقهم في العدالة، داعين الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وضمان عدم إفلات أي طرف متورط من المساءلة.










