وفي مستهل اللقاء، قدم مؤسسو المهرجان أصيل سويد وشائف الجابري ومحمد العامري، تعريفًا شاملًا برؤية المهرجان وأهدافه، مؤكدين أنه يمثل أول مهرجان وطني في اليمن يُعنى بريادة الأعمال الثقافية والاقتصاد الإبداعي.
كما استعرض الفريق الخطوات والمراحل التنفيذية التي قطعها المهرجان، وصولًا إلى الترتيبات الجارية حاليًا، والتي تسعى إلى فتح مسار جديد يربط بين الثقافة والتنمية والابتكار، ويعزز من حضور الشباب والفاعلين الثقافيين في بناء مشاريع أكثر تأثيرًا واستدامة، مع امتداد أنشطته في المرحلة الحالية إلى ثلاث محافظات.
من جانبه، أكد معالي وزير الثقافة والسياحة الأستاذ مطيع دماج على الأهمية التي يمثلها المهرجان، مشيرًا إلى أن الثقافة تعد ركيزة أساسية في التنمية، وأن القطاع الثقافي في اليمن بحاجة ماسة إلى مثل هذه المشاريع النوعية التي تربط الثقافة بالإبداع والاقتصاد الإبداعي، وتفتح فرصًا جديدة أمام الشباب والمبادرات الثقافية.
وعبّر الوزير دماج عن دعم الوزارة لهذه المبادرات الجادة واهتمامها بتشجيع المشاريع التي تسهم في تنشيط المشهد الثقافي اليمني وتقديمه كقطاع فاعل ومنتج.
كما شهد اللقاء مداخلات من أعضاء الهيئة الاستشارية للمهرجان، الأستاذ محمد باوزير رئيس مؤسسة مدارات، والأستاذة شيماء جمال المدير التنفيذي لمؤسسة بيسمنت، والدكتورة هيفاء مكاوي أستاذ الآثار والحضارة الإسلامية بجامعة عدن، والذين أكدوا بدورهم على أهمية المهرجان بوصفه مبادرة تفتح أفقًا جديدًا للعمل الثقافي، وتسهم في ترسيخ مفاهيم الاقتصاد الإبداعي وتعزيز حضور الثقافة في مسارات التنمية المجتمعية.
وثمنت إدارة المهرجان دور وزارة الثقافة في تبني ودعم المبادرات الثقافية الوطنية وتشجيع الفنانين والمبدعين للنهوض بالواقع الثقافي واستثمار قدراتهم لريادة الأعمال الثقافية وتعزيز الاقتصاد إبداعي.
يأتي هذا اللقاء ضمن جهود مهرجان ريادة الأعمال الثقافية في اليمن لبناء شراكات مؤسسية فاعلة، وترسيخ حضوره كمبادرة وطنية تسعى إلى تطوير المشهد الثقافي، وتعزيز دور الاقتصاد الإبداعي كرافعة أساسية للتنمية وصناعة المستقبل.










