وأضاف الرئيس، ان الفقيد كان قائداً وطنياً فذا، ورجل دولة تحلى بالحكمة والصبر والمسؤولية، وانحاز بإخلاص لتطلعات شعبه في الحرية والكرامة والمواطنة المتساوية، وظل حتى آخر لحظة من حياته، مؤمناً بوحدة اليمن وسيادته، ومدافعاً صلباً عن الشرعية الدستورية، ومشروع الدولة الاتحادية العادلة.
وأشار رئيس مجلس القيادة إلى أن الرئيس الراحل قاد البلاد في ظروف استثنائية بالغة الصعوبة، وتمكن بحكمته وصبره، من الحفاظ على الاعتراف الإقليمي والدولي بالدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية، كما رعى بكل عزم واخلاص مؤتمر الحوار الوطني الشامل، الذي مثل أحد أبرز المحطات الجامعة في التاريخ اليمني المعاصر.
وأكد الرئيس، أن إرث الرئيس الراحل، سيبقى حاضراً في وجدان اليمنيين بما جسده من قيم وطنية، ومواقف صلبة في مواجهة الانقلاب والمشروع الإمامي الجديد، وحرص دائم على وحدة الصف، وتعزيز مبدأ الحوار، والتداول السلمي للسلطة، وجعل مصلحة الوطن العليا فوق كل اعتبار.
كما أعرب الرئيس عن بالغ التقدير للمواقف الأخوية الصادقة التي جسدتها المملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادة وحكومة وشعباً، تجاه الرئيس الراحل طوال سنوات إقامته فيها، وما أحاطته به وأسرته من رعاية كريمة، وتقدير يليق بمكانته الوطنية ودوره القيادي الرائد، سائلا الله العلي القدير أن يتغمد فقيد اليمن الكبير بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدم لوطنه وشعبه، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
وكانت رئاسة الجمهورية قد اعلنت الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام، وفتح سجلات العزاء في الداخل والخارج، وفاء لسيرة الفقيد ومكانته الوطنية.










