ورحّب الوزير بوفد المنظمة، مشيداً بمستوى التعاون القائم بين الجانبين، ومؤكداً حرص الوزارة على تطوير هذه الشراكة بما يواكب أولويات المرحلة، خصوصاً في ظل التوجه نحو تعزيز العمل المؤسسي واستدامة البرامج التدريبية.
وناقش الجانبان آليات تطوير برامج بناء القدرات، بما يسهم في إعداد كادر وطني متخصص داخل الوزارة، قادر على نقل المعرفة وتوسيع نطاق التدريب، بما يضمن استمرارية الأثر التدريبي.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة تنفيذ البرامج المتعلقة بحماية الفئات الأكثر ضعفاً، وفي مقدمتها الأطفال، بما في ذلك جهود الحد من تجنيد الأطفال وتعزيز آليات حمايتهم، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين.
واستعرضا البرامج المنفذة سابقاً في مجال بناء قدرات اللجنة الفنية المشتركة لمنع تجنيد الأطفال، إضافةً إلى مناقشة خطط مستقبلية تستهدف تدريب ضباط الجيش والشرطة على مبادئ القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك مقترح لتنفيذ برنامج تدريبي يشمل ضباط الشرطة في ثماني محافظات.
وأشار وفد المنظمة إلى استمرار جهوده في تأمين التمويلات اللازمة لتوسيع نطاق برامجه في اليمن خلال الفترة المقبلة، مؤكداً التزامه بمواصلة العمل المشترك مع الوزارة وتعزيز أثر التدخلات الإنسانية.










