وأكد مصدر عسكري نقل عنه مصادر إعلام عربية، فإن التعزيزات تضم عشرات العربات المدرعة التابعة لقوات “درع الوطن” المدعومة من السعودية، وقد تحركت عبر محافظتي شبوة وأبين وصولًا إلى عدن، قبل أن تستقر في مقر قوات التحالف بمدينة البريقة غربي المدينة.
وتداول ناشطون تسجيلات مصورة لرتل عسكري كبير أثناء مروره في الطرقات الجنوبية، في مشهد أعاد إلى الواجهة الحديث عن التوترات الأمنية والسياسية التي تعيشها عدن منذ أشهر.
وبحسب المصادر، فإن هذه الخطوة تأتي في إطار خطة أمنية تهدف إلى تعزيز الحماية حول قصر معاشيق والمقار الحكومية، في ظل تصاعد حوادث الاغتيالات والانفلات الأمني الذي شهدته المدينة مؤخرًا.
وأشارت المصادر إلى أن التحركات العسكرية تتزامن مع ترتيبات تجري لعودة العليمي إلى عدن، وهي العودة الأولى المحتملة منذ مغادرته المدينة أواخر العام الماضي، على خلفية التوتر الذي تفجر حينها مع عيدروس الزبيدي.
وشهدت عدن خلال الأسابيع الماضية سلسلة عمليات اغتيال هزت الشارع المحلي، أبرزها اغتيال رئيس مجلس إدارة مدارس النورس الأهلية عبدالرحمن الشاعر، إضافة إلى مقتل القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية وسام قائد، بعد تعرضه للاختطاف من أمام منزله بمدينة إنماء.
ويرى مراقبون أن الدفع بهذه التعزيزات يعكس حجم القلق المتصاعد من هشاشة الوضع الأمني في عدن، ومحاولة إعادة فرض السيطرة على المدينة التي تشهد صراعات نفوذ متشابكة بين القوى العسكرية والسياسية المختلفة.










