وأوضح المكتب الأممي، في تقرير حديث، أن السيول تسببت بتضرر نحو 14 ألفًا و375 أسرة من النازحين والمجتمعات المضيفة، إضافة إلى وفاة 28 شخصًا وإصابة 84 آخرين بينهم نساء وأطفال.
وأشار التقرير إلى أن تعز كانت الأكثر تضررًا، بعد تسجيل تضرر 9 آلاف و790 أسرة، يبلغ عدد أفرادها نحو 68 ألف شخص، فيما امتدت الأضرار إلى محافظات حضرموت وشبوة والحديدة ومأرب والجوف.
وأكد التقرير أن السيول الجارفة خلّفت دمارًا واسعًا في المنازل والبنية التحتية ومصادر الدخل، في وقت تعاني فيه المنظمات الإنسانية من محدودية الموارد واستمرار الحاجة إلى التدخلات الطارئة.
كما حذرت الأمم المتحدة من انجراف الألغام ومخلفات الحرب إلى مناطق جديدة بفعل السيول، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين ويعيق حركة السكان والمزارعين.
ويواجه اليمن تحديات متزايدة نتيجة التغيرات المناخية وتداعيات الحرب المستمرة، التي فاقمت من هشاشة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في البلاد.










