وأكد أهالي ومقربون من الأسرة أن الطفل تعرض للاختطاف في حادثة وصفوها بـ”الجبانة”، معتبرين أن استمرار مثل هذه الجرائم يعكس حجم الفوضى وغياب الحماية للسكان، خصوصًا الأطفال.
وأشار البيان إلى أن اختطاف الأطفال وترويع الأسر بات واحدًا من أخطر مظاهر الانتهاكات التي تضرب المجتمع، مطالبًا بسرعة التحرك لكشف مصير الطفل وضمان عودته سالمًا، ومحاسبة المتورطين في الجريمة.
وتشهد مناطق عدة خاضعة لسيطرة المليشيا تصاعدًا في حوادث الاختطاف والانتهاكات بحق المدنيين، وسط اتهامات للسلطات المسيطرة بالعجز عن حماية المواطنين أو ملاحقة الجناة.










