وقالت الأمانة العامة، في بيان، إن البرنامج يبدأ الثلاثاء المقبل بتنظيم احتجاجات جماهيرية تحت شعار "مليونية التصعيد ضد الوصاية والاحتلال" في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة حضرموت، داعية أنصار المجلس إلى المشاركة الواسعة فيها.
في السياق صعدت جماعة الحوثي، الأحد، من لهجتها تجاه المملكة العربية السعودية، معلنة مضيها في اعادة تشغيل مطار صنعاء "دون إذن من أحد" في موقف اعتبره مراقبون تحديا مباشرًا لنظام العقوبات والحد من الدعم الخارجي للجماعة الموالية لايران.
وجاء التصعيد في بيان صادر عن وزارة خارجية الجماعة غير المعترف بها، ردًا على بيان لتحالف دعم الشرعية بشأن الرحلة الجوية الإيرانية الأخيرة إلى مطار صنعاء، والتي أثارت انتقادات من الحكومة اليمنية وعدد من الدول باعتبارها خرقًا للترتيبات المنظمة لحركة الطيران إلى مناطق خارجة عن سيطرة الحكومة الشرعية.
وأكدت الجماعة أنها ستواصل تشغيل مطار صنعاء، ووصفت ذلك بأنه "حق سيادي"، معلنة أنها ماضية في ما سمته "كسر الحصار"، قائلة أن هذه الخطوات "لا تحتاج إلى موافقة أي طرف"، ما قد يفاقم الازمة الانسانية الاسوأ في العالم.
وفي أكثر فقرات البيان تصعيدًا، لوحت الجماعة المصنفة على قائمة العقوبات، باستهداف منشآت اقتصادية سعودية، داعية القيادة السعودية إلى “النظر إلى حقول النفط وأرامكو وينبع وسوق المال والبورصة ورؤية 2030" محذرة من "آثار كارثية" قد تترتب على أي إجراءات تتخذها الرياض، في تهديد أعاد إلى الأذهان الهجمات السابقة التي استهدفت البنية التحتية للطاقة في المملكة.
ويأتي البيان بعد يومين من تصاعد التوتر على خلفية وصول طائرة إيرانية إلى مطار صنعاء، في رحلة قالت الحكومة اليمنية إنها تمثل انتهاكًا لسيادة البلاد وخرقًا للترتيبات المنظمة للرحلات الجوية، فيما بدأت تحركات دبلوماسية لمخاطبة الأطراف الإقليمية والدولية المعنية بشأن الواقعة.









