وقال العليمي، خلال لقائه القائم بأعمال السفارة الصينية لدى اليمن تشاو تشنغ، إن الحكومة اليمنية وحدها هي السلطة المختصة قانونا بمنح تصاريح تشغيل الرحلات الدولية إلى الأراضي اليمنية، ولا يحق لأي جماعة مسلحة ممارسة اختصاصات سيادية أو إقامة علاقات خارجية باسم الدولة.
وأكد أن أي تعامل مباشر مع مليشيا الحوثي في هذه الاختصاصات يقوض قرارات مجلس الأمن ويمنح سلطات الأمر الواقع صلاحيات غير معترف بها، محذرا من أن ذلك قد يشكل سابقة خطيرة تشجع جماعات مسلحة حول العالم على ممارسة وظائف سيادية وإقامة علاقات دولية بمعزل عن الدول المعترف بها.
وأشار العليمي إلى المشاورات التي تجريها الحكومة اليمنية مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، قبيل جلسة طارئة يعقدها المجلس الاثنين بناء على طلب الحكومة، لمناقشة ما وصفه بالانتهاك الإيراني للسيادة اليمنية عبر تسيير رحلة جوية إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي.
وأعرب رئيس مجلس القيادة عن تطلعه إلى موقف صيني ينسجم مع مبادئ بكين القائمة على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها ورفض التدخل في شؤونها الداخلية، مؤكدا أن القضية تمثل اختبارا حقيقيا لهذه المبادئ.
وجدد العليمي التزام اليمن بمبدأ الصين الواحدة، مقدرا دعم بكين المستمر لوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، وتطلع الحكومة إلى استمرار موقفها في مواجهة محاولات تقويض مؤسسات الدولة اليمنية.









