وأكد غروندبرغ أن أولويته تتمثل في الحفاظ على مكتسبات هدنة عام 2022، ومنع انزلاق اليمن إلى صراع أوسع، وتهيئة الظروف اللازمة لإطلاق عملية سياسية شاملة، مشيرًا إلى أنه أجرى خلال الأسابيع الماضية سلسلة مكثفة من اللقاءات والمشاورات مع الأطراف اليمنية والجهات الإقليمية والدولية.
وأوضح أن الأعمال التصعيدية قد تدفع اليمن نحو مزيد من المواجهة، وتعزز انخراطه في بيئة إقليمية متقلبة، الأمر الذي من شأنه مضاعفة معاناة الشعب اليمني.
وشدد المبعوث الأممي على أن الفرصة لا تزال قائمة لتغيير مسار الأحداث عبر العودة إلى مفاوضات تضع مصالح اليمنيين في المقام الأول، مؤكدًا أن التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية سيسهم في تعزيز الاستقرار على المستويين اليمني والإقليمي.









