وأوضح التقرير أن الانتهاكات طالت مختلف أشكال العنف، منها القتل والقصف العشوائي والقنص والاعتقال والتعذيب والاغتصاب والنزوح والتجويع والفصل الوظيفي والإحلال الوظيفي، مشيرًا إلى أن هذه الأرقام تمثل جزءًا فقط من الواقع بسبب صعوبة الوصول إلى مناطق عديدة.
وبحسب البيانات الواردة في التقرير، وثّقت المؤسسة:
1901 حالة اعتقال وخطف لنساء وفتيات، بينها حالات إخفاء قسري وتعذيب.
2940 حالة اعتقال إضافية صدرت بحق 39 منهن أحكام بالإعدام والسجن والمصادرة.
2720 امرأة قُتلن نتيجة القصف العشوائي.
375 ضحية قنص مباشر.
605 إصابات جراء الألغام والعبوات الناسفة.
169 حالة قتل لأقارب من النساء نتيجة عنف أسري ذي طابع عقائدي.
42 حالة اغتصاب موثّقة.
قرابة 4 ملايين نازح تمثل النساء نصفهم.
9.6 مليون امرأة وفتاة واقعات في نطاق الجوع وانعدام الخدمات.
16451 حالة فصل وظيفي تعسفي.
14800 حالة إحلال وظيفي استبدلت فيها موظفات بعناصر موالية للمليشيات.
وأكدت المؤسسة أن العنف ضد النساء يجري ضمن سياسة ممنهجة تستهدف تفكيك البنية الاجتماعية وإخضاع المجتمع، محذّرة من استمرار الانتهاكات في ظل غياب الحماية القانونية.
وبمناسبة اليوم الدولي لمناهضة العنف ضد النساء، دعت "تمكين" الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تشكيل آلية تحقيق دولية مستقلة، وفرض عقوبات على القيادات الحوثية المتورطة، ورفع القيود عن النساء، إضافة إلى دعم برامج الحماية والتمكين والدعم النفسي والقانوني.
كما طالبت الحكومة اليمنية بإعادة الموظفات المفصولات، وتطوير التشريعات الخاصة بحماية المرأة، وتفعيل برامج الرصد والتوثيق.
واختتمت المؤسسة بأن ضحايا العنف "لسن مجرد أرقام بل قصص موجعة تتطلب العدالة وعدم الإفلات من العقاب"، مؤكدة استمرارها في التوثيق والدفاع عن حقوق النساء.












