بعد شهر على تهدئة سياسية بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، عبر فصل قوات وتشكيل حكومة مناصفة، عادت لغة التصعيد تسود خطاب الجانبين، ما يضع اتفاق الرياض في مهب الريح.

 30 يوماً فقط احتاج لها "المجلس الانتقالي الجنوبي" في اليمن للتحول من كيانٍ متمرد بقوة السلاح على الدولة، ومن انقلابي يسطو على المؤسسات، إلى كيان شرعي يمتلك خمس حقائب في حكومة معترف بها دولياً، ويتهم الرئاسة اليمنية بـ"الانقلاب".

اعتبر المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات القرارات الرئاسية الصادرة مساء أمس الجمعة، تصعيدا خطيرا ينسف اتفاق الرياض.

جاء ذلك في منشور للمتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي، علي الكثيري، معتبرا تلك القرارات خروجا واضحا ومرفوضًا عما تم التوافق عليه.

كشفت دراسة جيبولتك عن صراع على النفوذ وحرب بالوكالة في اليمن بين أطراف إقليمية ودولية، وأشارت الدراسة إلى أن اليمن تحولت إلى ميدان حرب بين تلك القوى التي تبحث عن مصالح استراتيجية في اليمن من خلال التنافس على الموقع الجيوسياسي والثروة النفطية والقوة البشرية.

قال رئيس المجلس الانتقالي "المدعوم إماراتيا"، عيدروس الزبيدي إنه لا استقرار في منطقة البحر الأحمر والبحر العربي دون حل الدولتين"، حسب تعبيره.

LogoWhitre.png
جميع الحقوق محفوظة © 2021 لموقع تعز تايم

Design & Developed by Digitmpro