أعلنت طهران، صباح الخميس، أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب وقّعا إلكترونيا على مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب بين البلدين.


أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلغاء ضربات عسكرية كانت مقررة ضد إيران، قائلاً إن طهران وافقت «على أعلى مستوى» على بنود تفاهم أولي، يحظى بدعم إقليمي من دول عدة بينها السعودية والإمارات وقطر وتركيا والبحرين والكويت ومصر والأردن.

لوّحت مليشيا الحوثي في صنعاء بإمكانية استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة إذا استمرت الضربات الأمريكية على إيران، معتبرة أن طهران تمتلك “حقًا مشروعًا في الدفاع عن نفسها” والرد على أي هجمات تستهدف سيادتها.

أدانت الجمهورية اليمنية بشدة الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين، معتبرةً أن استمرار استهداف الدول المجاورة يمثل تهديدا لأمن المنطقة.


نصر طه مصطفى - الجزيرة نت
 
قطعاً لا أحد في العالم كله يرغب أو يؤيد امتلاك إيران سلاحاً نووياً بما في ذلك أشقاء إيران في منظمة التعاون الإسلامي الذين يفترض أنهم الأقرب إليها بحكم رابطة العقيدة والدين، والسبب بكل تأكيد هو ضعف إن لم يكن انعدام الثقة في سلوكها السياسي من قبل الأشقاء قبل الأصدقاء، بل ويمكن الجزم أن حلفاءها الدوليين الجدد مثل روسيا والصين هم كغيرهم من القوى الكبرى لا ترى أي مصلحة لسلام واستقرار العالم في احتمال امتلاكها - أي إيران - لسلاح نووي، مع أن أحداً لا ينكر حقها في بناء مفاعل نووي للأغراض السلمية المرتبطة بالتنمية وهو حق متاح لكل دول العالم من الناحية النظرية ويخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تعمل تحت مظلة الأمم المتحدة ولا تستطيع - هذه الوكالة - قطعاً تجاوز رؤية ومواقف الدول الخمس الكبرى صاحبة الڤيتو.. ومع كل ذلك فقد استطاعت إيران تحقيق العديد من الإنجازات في المجال النووي سواء قبل الاتفاق الشهير عام ٢٠١٥م أو خلاله أو بعد انسحاب الولايات المتحدة عام ٢٠١٨ من الاتفاق وعودة الأمور إلى نقطة الصفر.

الصفحة 1 من 47
LogoWhitre.png
جميع الحقوق محفوظة © 2026 لموقع تعز تايم

Design & Developed by Digitmpro