وقال تيسير السامعي، إن الإصابات المؤكدة مخبريًا بالملاريا بلغت 14 ألفًا و349، إلى جانب عشرات الآلاف من الحالات المشتبه بها خلال العام المنصرم.
وأوضح السامعي في تقرير نشره على صفحته في "فيسبوك"، أن دراسة صدرت قبل سنوات تشير إلى أن 60% من سكان اليمن معرضون للإصابة بالملاريا، وأن ما بين 2 و3 ملايين شخص يُصابون سنويًا بالمرض، فيما تبلغ نسبة الوفيات نحو 1% من إجمالي الإصابات.
وأشار إلى أن وباء الملاريا يمثل المشكلة الصحية الأبرز في اليمن، نظرًا لانتشاره الواسع وخطورته وما يسببه من مضاعفات صحية جسيمة، خصوصًا في المناطق النائية والمحرومة من الخدمات الطبية.
وذكر أن وزارة الصحة العامة والسكان قامت، قبل اندلاع الحرب، بإنشاء البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا كبرنامج متخصص، وتمكن خلال سنوات طويلة من الحد من انتشار الوباء وتحقيق نجاحات ملموسة.
وأضاف: “غير أن الحرب الظالمة التي فُرضت على الشعب اليمني أدت إلى تدمير كثير من الإنجازات، وأثّرت بشكل كبير على نشاط البرنامج، ما تسبب في تراجع دوره واستفحال الوباء وعودة انتشاره في العديد من المناطق”.










