وبيّن المقطري أن تأخر صرف الرواتب قد يكون مرتبطًا بتأخر تشكيل الحكومة وعودة بعض المعنيين للتوقيع على المصرحات (التعزيزات) المالية، مؤكدًا أنه تم، نهاية الأسبوع الماضي، إنجاز المصرحات وإرسالها إلى البنك المركزي، بحسب مصدر مسؤول في وزارة المالية، الذي توقع أن ينفذ البنك المركزي الإجراءات ويصدر إشعارات بالمرتبات إلى فروعه في المحافظات لصرف رواتب المعلمين وبقية موظفي مكاتب السلطة المحلية.
وبخصوص ما إذا كانت هناك إكرامية سعودية قادمة للمعلمين، أوضح المقطري أنه حتى الآن لم يثبت رسميًا وجود إكرامية للمعلمين، مشيرًا إلى أن الصرف يشمل العسكريين، وبدأ أيضًا للسلك القضائي، دون أي إعلان رسمي يشمل المعلمين حتى الآن.
وأضاف المقطري أن النقابة، ومنذ أكثر من عام، تطالب السلطة المحلية عبر مذكرات رسمية باعتماد حوافز مالية للمعلمين في المحافظة، لافتًا إلى أنهم التقوا بمحافظ تعز قبل نحو عام، وأفاد حينها بأن السلطة المحلية لا تستطيع تقديم حوافز نظرًا لصعوبة توفيرها لكثرة أعداد المعلمين.
وفيما يتعلق بمشروع "صندوق دعم التعليم"، أشار المقطري إلى أن النقابة قدّمت ملاحظات وعقدت عدة لقاءات بشأنه، وكان المشروع قد خرج بنسختين أولى وثانية، إلا أنه لم يرَ النور حتى الآن، معبّرًا عن الشعور بعدم بذل الجهود الكافية من الجهات المعنية لإخراج المشروع إلى حيّز التنفيذ.










