وقال وكيل محافظة تعز، عارف جامل، إن هذه التحركات تعكس نوايا تصعيدية قد تفضي إلى معركة واسعة تشمل جبهات تعز والساحل، مؤكدًا أن التطورات الميدانية الراهنة تفرض على مختلف القوى رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق العسكري لمواجهة أي تهديدات قادمة.
وأشار جامل إلى أن الخطر الذي تمثله هذه التحشيدات لا يستهدف طرفًا بعينه، بل يطال تعز بشكل عام، ويهدد مسار استعادة الدولة، ما يتطلب توحيد الجهود وتجاوز الخلافات.
وفي سياق متصل، عبّر المسؤول المحلي عن قلقه من تصاعد ما وصفه بـ”الانفلات الإعلامي” والحملات التحريضية التي لا تخدم معركة التحرير، محذرًا من انعكاساتها السلبية على وحدة الصف الداخلي، في وقت تحتاج فيه المحافظة إلى تماسك الجبهة الداخلية أكثر من أي وقت مضى.
ودعا وكيل المحافظة النخب السياسية وقيادات الأحزاب والناشطين إلى تحمّل مسؤولياتهم، والعمل على ضبط الخطاب الإعلامي وتوجيهه نحو مواجهة مليشيات الحوثي، بدلًا من الانجرار إلى صراعات جانبية.
وأكد جامل أن الأولوية في هذه المرحلة يجب أن تتركز على الجبهات التي تشهد تحشيدًا فعليًا من قبل المليشيات، مشددًا على ضرورة تحييد المناطق المحررة عن أي تجاذبات داخلية.
وختم بالتأكيد على ثقته في وعي مختلف القوى الوطنية بخطورة المرحلة، وقدرتها على الالتفاف حول هدف مشترك يتمثل في الدفاع عن تعز والمضي قدمًا في معركة استعادة الدولة.










