وأشار الصحفي عبدالحليم صبر في رسالته، التي جاءت على خلفية متابعة لقاء رئيس البرلمان مع السفيرة الفرنسية، إلى لفت انتباهه حضور المدير التنفيذي لشركة الغاز محسن بن وهيط، ما دفعه لطرح ملف أزمة الغاز في تعز بشكل مباشر.
وأوضح أن المحافظة تعاني من فجوة تموينية حادة نتيجة تخفيض حصة كبار المستهلكين وتموين المركبات من نحو 7 مقطورات يومياً إلى 2.5 مقطورة فقط، رغم أن الكميات السابقة كانت معتمدة بموجب محاضر رسمية وتوجيهات صادرة عن رئيس الوزراء ووزير النفط.
وبيّن صبر، أن هذا التخفيض انعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين، حيث تشهد المدينة طوابير طويلة أمام محطات تعبئة الغاز، في ظل محدودية الكميات المتوفرة وعدم قدرتها على تلبية الحد الأدنى من الاحتياج اليومي.
وأضاف، أن الكميات الحالية لا تغطي احتياجات عدد من المديريات، بينها المدينة، سامع، الصلو، حيفان، صبر، الموادم، ومشرعة وحدنان، والتي تستهلك مجتمعة نحو 7 مقطورات يومياً ضمن فئة كبار المستهلكين، فيما تحصل مديريات المعافر والشمايتين والمواسط وجبل حبشي على نحو 10 مقطورات أسبوعياً لتموين السيارات وكبار المستهلكين.
وأكد الصحفي صبر أن تقليص الكميات المقررة يُعد السبب الرئيسي في تفاقم الأزمة وظهور الاختناقات التموينية في مختلف مناطق المحافظة.
ودعا الصحفي رئيس مجلس النواب إلى مخاطبة الجهات المعنية، وعلى رأسها قيادة شركة الغاز، لإعادة النظر في الحصص المقررة لمحافظة تعز، وضمان انتظام الإمدادات وتحقيق قدر من العدالة في التوزيع، بما يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين.
واختتم رسالته بالتأكيد على أهمية تدخل البرلمان في هذا الملف، نظراً لما يحظى به من اهتمام واسع لدى أبناء تعز الذين يعوّلون على دور المجلس في نقل همومهم ومتابعة قضاياهم.










