وتناقل ناشطون وإعلاميون خبر وفاته بصدمة كبيرة، مستذكرين حضوره ومحتواه الذي لامس حياة الكثيرين، فيما امتلأت منصات التواصل بعبارات النعي والتعازي، التي عبّرت عن حجم الخسارة التي شكّلها رحيله المفاجئ.
وفي السياق، نعت سفارة الجمهورية اليمنية لدى تركيا الفقيد، معربةً عن بالغ الحزن وعميق الأسى لنبأ وفاته، ومشيدةً بحضوره في الفضاء الرقمي وإسهاماته في مجال صناعة المحتوى الإعلامي.
وأكدت السفارة، في بيان رسمي، أن الجميلي أسهم من خلال أعماله في تعزيز الشعور الوطني، وإبراز جمال اليمن وتنوعه الثقافي والطبيعي، بما ساعد في نقل صورة إيجابية عن البلاد وترسيخ الانتماء لدى متابعيه.
وتقدمت السفارة بأصدق التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد وذويه وزملائه، سائلةً الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
ويُعد رحيل الجميلي خسارة موجعة للمجتمع الرقمي اليمني، في وقت كان فيه يواصل تقديم محتوى هادف يعكس قضايا مجتمعه ويعزز حضوره الإيجابي.










