وقال مصدر مسؤول إن الرسالة جاءت على خلفية ”التحركات المخالفة” التي شهدتها مدينة تعز خلال الفترة الماضية، موضحة أن عضو البرلمان الذي يحمل بطاقة عضوية يُسمح له قانونيًا بأربعة مرافقين فقط، في حين تشير المعلومات الأمنية – بحسب المصادر – إلى تحركات نجل البركاني بمواكب مسلحة داخل المدينة.
وأضافت المصادر أن الأجهزة الأمنية رصدت استغلال قضية افتِهان المشهري في التحريض ضد الأجهزة الأمنية والسلطة المحلية، من خلال زيارات متكررة للمخيمات وتمويل فعاليات مرتبطة بالقضية والدعوة إلى التظاهر والشغب.
وبحسب مصدر مسؤول، فإن نجل رئيس البرلمان كان من أبرز المتبنين للمخيمات والأنشطة المرتبطة بالقضية، ويزور تلك المواقع بشكل مستمر، معتبرًا أن ذلك “تجاوز للعمل الاجتماعي والسياسي إلى التحريض المباشر ضد مؤسسات الدولة”.
وفي المقابل، شنّ صهيب البركاني هجومًا حادًا على مدير شرطة تعز العميد منصور الأكحلي، واعتبر الاتهامات الموجهة إليه “زائفة” وتقف خلفها “مماحكات سياسية”، وفق تعبيره.
واتهم البركاني الأجهزة الأمنية بالتقصير في حماية المواطنين والتستر على متورطين في قضية افتِهان المشهري، معلنًا عزمه مقاضاة مدير شرطة تعز واللجوء إلى القضاء للفصل في القضية.
كما نفى أن تكون تحركاته أو مشاركته في الفعاليات والمخيمات مخالفة للقانون، مؤكدًا أن ما يقوم به يندرج ضمن “العمل الاجتماعي والتفاعل مع قضايا الناس”.










