وشهدت محطات عاملة ازدحاماً كبيراً للمركبات والدراجات النارية، في وقت اضطر فيه كثير من السائقين إلى البحث عن الوقود عبر السوق السوداء، حيث وصل سعر الجالون سعة 20 لتراً إلى نحو 45 ألف ريال، ما ضاعف من معاناة المواطنين ورفع كلفة التنقل داخل المدينة.
وقال مواطنون إن الأزمة أعادت الطوابير الطويلة إلى واجهة المشهد، بالتزامن مع انتشار باعة الوقود في الشوارع وبيع اللتر الواحد بأسعار مرتفعة، مقابل محطات رسمية مغلقة أو تعمل بكميات محدودة.
وتشير مصادر محلية إلى أن الأزمة مرتبطة بتعثر الإمدادات القادمة إلى المحافظة واحتجاز ناقلات وقود على خطوط النقل بين المحافظات، الأمر الذي تسبب في نقص المعروض وفتح الباب أمام المضاربة بالأسعار.
وطالب الأهالي الجهات المختصة بسرعة التدخل لتوفير المشتقات النفطية للمحطات الرسمية، وضبط السوق السوداء، ومنع استغلال حاجة المواطنين في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها المدينة.










