وقال الوكيل إن كثيراً من الإعلاميين والناشطين ومرتادي مواقع التواصل، خصوصاً في تعز، يتعاملون مع المسؤولين بأسلوب يقوم على التشهير والابتزاز والاستهداف الشخصي، معتبراً أن الإعلام في المحافظة أصبح “منفلتاً” وبحاجة إلى “تصحيح مساره”.
وجاء حديث الوكيل على خلفية التفاعل الإعلامي الواسع مع قضية مدير عام مديرية الشمايتين عبدالعزيز الشيباني وأحد الناشطين، حيث دافع الوكيل عن الشيباني، مع اعترافه بأن ما نُسب إلى مدير الشمايتين تجاه الناشط “غير صحيح” كونه في موقع المسؤولية وكان بإمكانه اللجوء إلى القنوات الرسمية.
واعتبر مراقبون أن منشور الوكيل يمثل محاولة لتخويف الصحافيين والناشطين من تناول قضايا الفساد والاختلالات الإدارية في تعز، خصوصاً أن المدينة تشهد خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الانتقادات الموجهة للسلطة المحلية ومسؤولي المديريات بسبب تدهور الخدمات واتهامات العرقلة والتواطؤ مع مراكز نفوذ.
ويرى صحافيون أن توصيف الإعلام في تعز بـ“المنفلت” يتجاهل الدور الرقابي للصحافة في كشف القصور والفساد، ويحاول تحويل النقاش من جوهر القضايا العامة إلى اتهام الأصوات الناقدة بالإساءة والتشهير، بدلاً من الرد على الوقائع والوثائق ومحاسبة المسؤولين.










