أكد وزير الشباب والرياضة نايف البكري أن الوحدة اليمنية التي تحققت في 22 مايو 1990 مثلت نقطة تحول تاريخية جسدت تطلعات اليمنيين شمالاً وجنوباً نحو بناء دولة موحدة قائمة على الشراكة والانتماء الوطني الواحد، مشدداً على أن حماية هذا المنجز الوطني مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع اليمنيين.
أكدت سفارة المملكة المتحدة لدى اليمن دعمها لوحدة اليمن واستمرار جهود التنمية في البلاد، مشددة على أن الوحدة اليمنية والأهداف المشتركة تمثلان الركيزتين الأساسيتين لتلبية تطلعات الشعب اليمني.
أصدر مجلس شباب الثورة السلمية بياناً بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو، أكد فيه تمسكه الكامل بوحدة اليمن ورفضه لأي مشاريع أو محاولات تستهدف الانتقاص منها أو المساس بسيادة البلاد وهويتها الوطنية.
قالت الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، إن الوحدة اليمنية تمثل “المشروع الوطني الأكبر والأنقى” في تاريخ اليمن الحديث، مؤكدة أن الحفاظ على الجمهورية اليمنية الموحدة يشكل الضمانة الأساسية للاستقرار والسيادة والتنمية، في ظل ما وصفته بمشاريع التفتيت والحروب بالوكالة التي تضرب البلاد منذ سنوات.
وفي كلمة متلفزة لها بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو، أكدت كرمان أن الوحدة لم تكن قرارًا سياسيًا للنخب، بل “إرادة شعبية خالصة” تجسدت في الثاني والعشرين من مايو 1990، معتبرة أن اليمنيين دفعوا لعقود طويلة أثمانًا باهظة لإنهاء التشطير وتحقيق الدولة الواحدة.
وشددت على أن الاحتفاء بذكرى الوحدة يمثل احتفاءً بتاريخ الحركة الوطنية اليمنية ونضالات اليمنيين في شمال البلاد وجنوبها، مشيرة إلى أن الهوية اليمنية “لا تقبل التجزئة”، وأن مصير اليمنيين واحد مهما تعاظمت الأزمات والانقسامات.
نظمت الجالية اليمنية في تركيا فعالية في مدينة إسطنبول احتفاء بالذكرى الخامسة والثلاثين لتحقيق الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو.