وقال المجلس إن الوحدة اليمنية تمثل أحد أعظم المنجزات الوطنية التي جسدت نضالات اليمنيين وتضحياتهم عبر التاريخ، مشدداً على أن الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد لا يمكن أن تكون مبرراً للمساومة على الوحدة والجمهورية واستقلال القرار الوطني.
وأكد البيان أن اليمنيين بحاجة إلى عقد سياسي جديد يضمن العدالة والمواطنة المتساوية وسيادة القانون وحماية الحريات، باعتباره المدخل الحقيقي لمعالجة الأزمات التي تعيشها البلاد.
وحمل المجلس النخب السياسية مسؤولية الإخفاقات التي شهدتها اليمن خلال السنوات الماضية، معتبراً أن تجاهل مصالح المواطنين والتقاعس عن أداء المسؤوليات الوطنية يمثل خيانة تستوجب المساءلة والمحاسبة.
كما حمّل المجلس القيادة الرئاسية والحكومة المسؤولية الكاملة عن استمرار الفشل السياسي والأمني وعدم توحيد مؤسسات الدولة تحت سلطة وطنية موحدة، منتقداً ما وصفه بسياسة اللامبالاة تجاه معاناة المواطنين واستمرار الفساد دون محاسبة.
ودعا البيان السلطة الشرعية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإنهاء الانقلابات على مؤسسات الدولة في شمال البلاد وجنوبها، ووضع حد لما وصفه بممارسات المليشيا الحوثية والجماعات المسلحة التي قال إنها تمارس القتل والتجويع والنهب وتعمل على تجريف الهوية الوطنية.
وشدد مجلس شباب الثورة على أهمية توحيد الصف الوطني واستعادة مؤسسات الدولة والحفاظ على وحدة اليمن وسيادته، مؤكداً أن البلاد بحاجة إلى مشروع وطني جامع يعيد الاعتبار لتاريخ اليمن وهويته الواحدة، ويواجه محاولات تقسيم المجتمع وإضعاف الروح الوطنية.
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أن اليمن لا يمكن أن يكون خارج الموقف العربي الداعم لوحدة الأوطان وسلامة الشعوب، مجدداً الدعوة إلى حماية الدولة وتحقيق تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار.










